محمد الريشهري

2633

ميزان الحكمة

ولا مخلو من نعمته ، ولا مأيوس من مغفرته ( 1 ) . [ 3421 ] النهي عن القنوط من رحمة الله - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال الله تبارك وتعالى : يا ابن آدم . . . لا تقنط الناس من رحمة الله تعالى عليهم وأنت ترجوها لنفسك ( 2 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : يبعث الله المقنطين يوم القيامة مغلبة وجوههم ، يعني غلبة السواد على البياض ، فيقال لهم : هؤلاء المقنطون من رحمة الله ( 3 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : الفقيه كل الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله ، ولم يؤيسهم من روح الله ، ولم يؤمنهم من مكر الله ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) - من وصيته لابنه الحسين ( عليه السلام ) - : أي بني ، لا تؤيس مذنبا ، فكم من عاكف على ذنبه ختم له بخير ، وكم من مقبل على عمله مفسد في آخر عمره ، صائر إلى النار ، نعوذ بالله منها ( 5 ) . ( انظر ) باب 3241 . التوبة : باب 468 . [ 3422 ] من يئس من رحمة الله الكتاب * ( والذين كفروا بآيات الله ولقائه أولئك يئسوا من رحمتي وأولئك لهم عذاب أليم ) * ( 1 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : المذنب على بصيرة غير مستحق للعفو ، والمذنب عن غير علم برئ من الذنب ( 2 ) . ( انظر ) الذنب : باب 1367 . التوبة : باب 456 .

--> ( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة 45 . ( 2 ) صحيفة الرضا ( عليه السلام ) : 43 / 14 . ( 3 ) البحار : 2 / 55 / 30 . ( 4 ) نهج البلاغة : الحكمة 90 . ( 5 ) البحار : 77 / 239 / 1 . ( 1 ) العنكبوت : 23 . ( 2 ) غرر الحكم : 1516 ، 1723 .